لموتك الذي .. لايحب الإنتظار
غريبٌ كحزني عليك سكوتي غريبٌ كما نشوة الريح وهي تداعب في رئتيك احمرار الشفق غريبٌ .. كفنجانِ قهوة أمي .. أحنُّ له منذُ ستين عاماً ولكنه ذاتَ شهوةِ موتٍ على ضفَّتي شفتيَّ اندلق ** لا أتجاوز حدي لأبكي ولا أتجاوز حدي لأحكي ولكن .. وداعاً لأني بحجم انتمائي إليك تجاوزت في الموت فعل القلق  [اقرأ المزيد]
هكذا فقط ..
  أهَل يقبل الأصدقاء .. بأن نتقاسم هذا الحريرَ على فخذَي حلوةٍ غانيةْ وهل يقبلونَ نشاركها حينما تستريح نشوز التعري وقبح الفضاضة والأقحوان التساقط من كفها الحانية ؟! إذاً .. وعلينا ستغلقُ هذا المساء وتُحكمُ "سحّاب" سروالها  لكي تتعرّى غداً وتُخرجُ من بينِ أفخاذِها "حماقتنا" .. لزبونٍ جديد  [اقرأ المزيد]
بين انفلونزا معرض الكتاب و حمى النقد المسرحي في "شخابيط"
  كتاب واحد فقط مجموع ما ظفرت به من معرض البحرين الأخير للكتاب, رغم أني تسمَّرت طيلة سبع ليال أمام أروقة الكتب وأجنحتها الثلاثمائة ورفوفها المليئة بالعناوين الأدبية والفكرية. كتاب واحد فقط, رغم أني أعددت خلال الليال السبع التي قضيتها هناك قائمة تتألف من حوالي 15 كتاباً بيتُّ النيّة لشرائها, ربما عدلت عن ذلك لاحقاً, لأني عدت للتو متشبعاً من دمشق التي احتضنتني مكتباتها واستقبلتني من على الأرصفة... [اقرأ المزيد]
دمشقُ ضيفتي (1)
    شكــلٌ آخــرُ للحــب ..   دمشقُ التي اغتصبت ألقي ذاتها الآنَ تسألُني عن بقايا احمرارٍ أضاعتهُ مابين أجنحتي حين عانقتها من يصدِّقُ أنّ دمشقَ تضيِّعُ حمرتها في جناحيَّ ؟!! **** دمشقُ التي اغتصبت بهجتي راودتني عنِ الحبِّ ذاتَ شتاءْ فمكَّنتُها من بكارةِ روحي ورحتُ أفتشُ للمرّة الألفِ عن بعض طُهري بأصواتِ أمطارها تتعانقُ فوق المزاريبْ _________________________________   ليست... [اقرأ المزيد]
دخان .. دخان .. دخان
    قالت لي : تمهَّل قليلاً .. لا تشعل متعجلاً سيجارتك التي أطفأت لا تحاول أن تبدأَ من جديد ما أنهيتَهُ بصعوبة. وأنا المسكين .. المفطومُ عن رائحة الدخانِ منذ شهورٍ أربعة أخبرتُها بأني لم أعد أستحمل أكثر ,, قالت : إذا أشعلتَها سأرحل. وأنا المسكين تركتها ترحل لم أعد أملك الطاقة لأتحملها بدون أن أشعل سيجارة . [اقرأ المزيد]
ولهذا حفرتَ بالرأسِ رمحك
  خبّـأ َ الليل ُ في ثناياه ُ  صَـدحكْ فتنفست – ساعة الموت – صُبحَكْ حـملتـكَ الـسماءُ ديـمةَ خـير ٍ لعيون ٍ -إن جِعنَ – يقطفنَ لَمحَكْ لفنّـا الجـدبُ فالمسـافاتُ شوك ٌ مــرَّ ما مـرَّ وهي تندبُ قَمحَكْ مـرَّ ليلٌ مـن العويـل ِ طويـلٌ باتَ وسنانَ وهو يـرقبُ  فَـتحَكْ جـبَلٌ أنـتَ كـّلـلــتكَ  سمانا بانحـناآتها ولم ْ تــعدُ سَفـحكْ قِمــَّة ٌ أنتَ  والجميع ُ حضيض ٌ ولـهذا حـفرتَ بالرأسِ... [اقرأ المزيد]
أم بسّام .. وهوس المثقفين
  ملحوظة / بالأسفل تم إضافة وصلتين لمقالين للزميل بصحيفة الوسط خالد المطوع يتحدث فيهما عن الموضوع ذاته أوصي بقراءتهما أكثر مما أوصي بقراءة ترهاتي  أدناه   هل تعلم أم بسّام أنّ أقسى و أعتى من أن (يشخصن) أحدٌ ما, موضوعاً ما – في حدود الصحافة على الأقل-, هو أن يردّ عليه آخر بالـ (شخصنة) عينها وبالأسلوب ذاته الذي توجَه هو به لذلك الـ (ما)؟ لا أعتقد أنها تعرف ذلك, وإلا لكانت وفّرت جهدها في "كلمتها... [اقرأ المزيد]
صبَّحكِ الله بالعيد ..
  شتاءٌ خجولٌ ولا رهبة ٌ في المجازاتِ تنثِرُني من وراءِ ستائرِ نافذتي يُصبحُ القلبُ .. يأسرُني مُطرقاً لأقولَ الشتاءُ .. يعطِّرُ هذا الصباح برائحةِ الوردْ ينثرُ كل الأماسي الطوالِ التي كان يجمعها من رحيق الحقولِ على شرفتيَّ شتاءٌ .. شتاءٌ .. شتاءٌ خجولْ و تَطرُقُ أمِّي أصابعَها مثلَ رشٍّ خفيفٍ على البابِ لا مطرٌ في الجوارِ ليوقظَ هذا الصباح سوى كفِّ أمي فيستيقظُ الدفءُ   حين تلامسُ زخَّاتَها... [اقرأ المزيد]
"سبقوك" .. ياسماحة السيد
  رغم أني قرأت البارحة فقط مقالاً يعيب فيه أحد المدونين زملاءه (المدوناتية) على نقل الأخبار من المواقع الإخبارية والتعليق عليها بالشجب والاستنكار في مدوناتهم كالقادة العرب في مؤتمراتهم حسب تعبيره, إلا أنني سأصر هذه المرة على التعليق على هذا الخبر "ولو كره المدونون", فـ "مرجع شيعي بارز يفتي بحق المرأة ضرب زوجها وهجر فراشه" ليس عنواناً تعتاد على قراءته كل صباح خلال تصفحك مواقع الصحف والقنوات والإخبارية... [اقرأ المزيد]
قهوة كوستا, و عامي الجديد ...و فيروز
    قبل عامينِ من الآن, كنتُ جالساً على سريري في انتظار أن ينقضي ليل السادس من نوفمبر دون أحرك ساكناً .. وقد جرت العادة أن أكون في هذه الليلة من كل عام أتخيَّل عقارب الساعة تزداد سرعة كلما أمعنت في النظر إليها, لذلك كنتُ أُكثر دائماً من النظر في جهازي المحمول حيثُ أحتفظ بالوقت, إلا أنّ ليلة السادس من نوفمبر للعام 2005 كانت حقاً مميَّزة, وقد تشعر بهذا الاختلاف والتميز وأنت تغلق جهازك المحمول... [اقرأ المزيد]
لاتـنـطـقـي
    قصائد بصوتي // لاتنطقي   [اقرأ المزيد]
دعوني ونيتشه .. لوحدنا
  ربما يكون, أو هو بالفعل أوّل مقال أكتبه مباشرة في صفحة (إضافة مقال) في مدونتي دون أن أتركهُ بضع دقائق حتى في برنامج (Word), وللدقائق المعدودة في برنامج الوورد معنى آخر غير عبثي البتة, هذا المعنى بعيد كل البعد عن الخوف من ضياع ماأكتب بدون خاصية الحفظ التلقائي – خصوصاً مع انقاطاعات الكهرباء المتكررة مع بدء فصل الصيف - , حيث أن ماأكتب لايستحق كل هذا الاهتمام والخوف في نظري, ولكن العجلة في كتابته... [اقرأ المزيد]
" رشفاتٌ ثلاث وصمت "
  وتقول أنثى قالَ لي مرّةً : السماءُ تقول : انطلق قلتُ : حيَّ .. إذا استلَّ من رمقهِ رشفتينِ و قامَ الغريقُ انطلقنا إذا عبَرَت رعشةٌ للضلوعِ و صامَ الحديثُ انطلقنا إذا باعَدتْ عن يديها يديهِ وخبّأتِ الحبَّ ليلاهُ وانكفأت سنكونُ انطلقنا قال لي : كيف تُلقي السماءُ بأوزارها بيننا تائهَينِ على ردهةٍ و كلامٍ عقيمٍ وبعضُ رداءٍ يقاسِمنا حبنا فنكون انطلقنا؟ قلتُ عنْ جسدٍ ميِّتٍ و بقايا نزيفٍ... [اقرأ المزيد]
هذا الأسمرُ القصير ... جدّي
      لم يشك القريبون منه للحظة أنه راحل, لكنه الآن كان يترك أسئلة أخرى, كان يطبع في أذهانهم كل أسئلة ما بعد الرحيل ؟ - إلى أين يا حاج سلمان ؟ يسألونه فيبتسم !! هذا الرجل التسعيني جدّي, حمّلني ذات يوم رسالةً لكل الأصدقاء الذين يتجمعون عند زيارتهم لي بالقرب من زاوية جلوسه كل مساء, قال لي : سلِّم عليهم , قلت : - سيأتون - ربما لن يستطيعوا التفتُّ إليه باستغراب .. تدارَك -  مشاغل الحياة... [اقرأ المزيد]
أو أنت ثانية ؟؟!!
    كان أحدهما يتسمر في الصفوف الأمامية, أما الآخر فكان جالساً على الأرض متكئاً بقدمه عليها. ماذا يفعل المجنونان هنا مجدداً ؟ تساءلت !! وهناك , وسط الحشد الكبير من المثقفين والأدباء والكتاب وممثلي تيارات المجتمع المدني والإعلاميين, كانت التلاوات التي رُتلت للدفاع عن الثقافة كثيرة, وعلى قدر انتماءاتهم السياسية وبطبيعة فلسفة السياسة الخطابية جاءت الصراخات والمطالبات من رؤساء التيارات والجمعيات... [اقرأ المزيد]
امنحني موتاً .. وانعَم بالسكوت
    مؤلمٌ رشحُ الملحِ على الجرحِ الذي لم يجف قيحه بعد , ضاربٌ في الإيلام , هذا الوجع يستمد ضراوتهُ شيئاً فشيئاً من رشحات ملحٍ على أنها تبدو صغيرة بلمحة الناظر, لكنها الآن تبدو أعمق في أغوار ذلك الجرح, ما يصل إلى غياهب جرحك هو ذاك الألم التي تتركه ورائها, تلك الرائحة التي تبقى تحيط موضع الجرح حتى تغرقكَ بألمٍ آخر , ألم الذكرى التي لا تفارقك . في وطني , حيث أدفنُ كل يوم بين أنقاض هذه الرائحة,... [اقرأ المزيد]
قربان آخر لعيون السلف *
  وثبة أخرى على جسد الثقافة, بطلتها هذه المرة وزارة الإعلام و التي بعد أن أشبعت المثقفين في البحرين تهميشاً و إقصاءاً , وبعد أن حولت نصفهم إلى متسولين والنصف الآخر إلى لصوص - إلا ماندر –  وبعد أن وقفت موقف المتفرج وأحياناً " المعتذر " من محاكمة المجنون في ربيع الثقافة , هاهي اليوم تُرسِل الرواية الجديدة للروائي البحريني عبدالله خليفة " عمر بن الخطاب شهيدا ً " إلى محكمة الشؤون الإسلامية بعد أن... [اقرأ المزيد]
محكومون بالأمل
لا يبدو غريباً البتة، بل أن أبسط مايمكن أن نستدركه للمسرح في يومه العالمي وفي زحمة التجليات وربكة الأحلام التي تحيق به مقولة المسرحي الراحل سعد الله ونّوس »إننا محكومون بالأمل« والتي تغناها في ذات يوم مسرح عالمي، فبالرغم من كل هذا السأم والضجر واليأس الذي ينازع المسرحيين أملهم لازالوا يتمسكون بالأمل، حيث لا يسعهم إلا أن يتمسكوا به هرباً من قبح هذا العصر و قباحة متسولي الثقافة فيه. أستذكر اليوم ذلك،... [اقرأ المزيد]
لمن تصور
سألتني ذات لقاء , وكنت للتو قد رفعت ظهري منهياً فصلاً من العناء الذي يجتاحني كلما حاولت التقاط صورة .. سألتني لمن تصور ؟ متحاشياً التفكير في مدى سأمها من انتظاري ريثما أجهز , ومن تجاهلي لها في لحظات قليلة تجمعنا معاً أبيت فيها إلا أن تشاركنا أنثى ثالثة هي الكاميرا رغم أنّ في ذلك مجابهة لرغبتها , متحاشياً كل ذلك رحت أفكر في سؤالها كثيراً , وأعدته عليها بشيء من الاستغراب, لمن أصور ؟!! لم أتخيل أن يفكر... [اقرأ المزيد]
فتنة بوجه عاشق .. لبحة صوتهِ
راودتكَ المسافاتُ أشياءَها / فإذاً / جئتَ للشمس ِ أيَّ اتجاه ؟ وماذا عَناكَ التمرُّدُ حتى نسيتَ تغيب ؟!! . يحاصرَك الليلُ / قل للتلاواتِ تـُخرِسَهُ / فيجيئكَ منتعلاً رأفته ويُجاوركَ العمرُ .. فاصدح / لعلكَ تُدني المسافة َبينَ السماءِ وبينكَ وأنصت إذا قُرأت في المساءِ .... أهل حسبَ الناس أن يُتركوا أن يقولوا عشقنا ولا يُفتنون ؟ **** وحتى أجيئُكَ تسقي التجاعيدَ / حتى تحمِّلها وزرَ عُمرٍ... [اقرأ المزيد]