وتقول أنثى
قالَ لي مرّةً :
السماءُ تقول : انطلق
قلتُ : حيَّ ..
إذا استلَّ من رمقهِ رشفتينِ
و قامَ الغريقُ انطلقنا
إذا عبَرَت رعشةٌ للضلوعِ
و صامَ الحديثُ انطلقنا
إذا باعَدتْ عن يديها يديهِ
وخبّأتِ الحبَّ ليلاهُ وانكفأت
سنكونُ انطلقنا
قال لي :
كيف تُلقي السماءُ بأوزارها بيننا
تائهَينِ على ردهةٍ
و كلامٍ عقيمٍ
وبعضُ رداءٍ يقاسِمنا حبنا
فنكون انطلقنا؟
قلتُ عنْ جسدٍ ميِّتٍ
و بقايا نزيفٍ بسجادةِ الدارِ
عنْ بعضِ أعقابِ تلكَ السجائرِ
يحكي احتراقي !!
يقول : اتفقنا
ثرثرة ..
الآن صارَ الأمرُ مختلفٌ
إلـى حدِّ السكوت ..
إلى حدودِ الثرثرةْ
لغةٌ تعاودُ نبشَ هذا الجرحَ من رئتي
أكاليلُ البكاء استنسخت جسدي
وقاومَني البكاءُ
صرعتهُ
ورجعتُ أطويها بلا ألمٍ
حدودَ الدائرة
لا شيء يجلب لي السماءَ إلى يدي
لا شفاهٌ .. لا عيون
ولا سراطٌ مستقيمْ
لم يبق لي
إلا يدٌ
أمسَت تعمِّقُ جُرحَها في الجُرحِ
حتى بالنخاسةِ تعبُرَهْ
وفمٌ يحاولُ أن يموتَ
ولو يموتُ
فلا لسانٌ
لا يدٌ
لا عنفوانٌ يقبُرَهْ
وخلاخلٌ تلجُ الترابَ إلى الترابْ
الآنَ أصبحَ لي من الأقداسِ
ربٌ أحمقٌ أحدٌ
يُسمَّى الحبُّ..
فاسجد كي تره
*****
يعرفُ من قبل
كيف تُعلِّمهُ لا يخونْ
وهو من قد تشرَّبَ حبَّ النساءِ جميعاً
سواها
ومن قبلها كانَ يعشقهنَّ جميعاً
لئلا إذا عشقتهُ يخون
وهو من قد تشرَّبَ حبَّ النساءِ جميعاً
سواها
ومن قبلها كانَ يعشقهنَّ جميعاً
لئلا إذا عشقتهُ يخون








said:




من البحرين