الاحد, 02 مارس, 2008
شكــلٌ آخــرُ للحــب ..
دمشقُ التي اغتصبت ألقي
ذاتها الآنَ
تسألُني عن بقايا احمرارٍ
أضاعتهُ مابين أجنحتي حين عانقتها
من يصدِّقُ
أنّ دمشقَ تضيِّعُ حمرتها في جناحيَّ ؟!!
****
دمشقُ التي اغتصبت بهجتي
راودتني عنِ الحبِّ ذاتَ شتاءْ
فمكَّنتُها من بكارةِ روحي
ورحتُ أفتشُ للمرّة الألفِ
عن بعض طُهري
بأصواتِ أمطارها تتعانقُ فوق المزاريبْ
_________________________________
ليست... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









