دمشقُ ضيفتي (1)
    شكــلٌ آخــرُ للحــب ..   دمشقُ التي اغتصبت ألقي ذاتها الآنَ تسألُني عن بقايا احمرارٍ أضاعتهُ مابين أجنحتي حين عانقتها من يصدِّقُ أنّ دمشقَ تضيِّعُ حمرتها في جناحيَّ ؟!! **** دمشقُ التي اغتصبت بهجتي راودتني عنِ الحبِّ ذاتَ شتاءْ فمكَّنتُها من بكارةِ روحي ورحتُ أفتشُ للمرّة الألفِ عن بعض طُهري بأصواتِ أمطارها تتعانقُ فوق المزاريبْ _________________________________   ليست... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية