دمشقُ ضيفتي (1)
 

 
شكــلٌ آخــرُ للحــب ..

 

دمشقُ التي اغتصبت ألقي

ذاتها الآنَ

تسألُني عن بقايا احمرارٍ

أضاعتهُ مابين أجنحتي حين عانقتها

من يصدِّقُ

أنّ دمشقَ تضيِّعُ حمرتها في جناحيَّ ؟!!

****

دمشقُ التي اغتصبت بهجتي

راودتني عنِ الحبِّ ذاتَ شتاءْ

فمكَّنتُها من بكارةِ روحي

ورحتُ أفتشُ للمرّة الألفِ

عن بعض طُهري

بأصواتِ أمطارها تتعانقُ فوق المزاريبْ
_________________________________
 

ليست دمشق المدينة التي تسافر إليك,

ولكنك لستَ من يسافرُ إليها أنت الآخر

في سفرك عنها, تبدو المسافة بينك وبين دمشق بعيدة جداً, حدّ أنكَ لا تحاول حتى أن تعمل خيالك للوصول إليها.

وفي سفرك لها, لايمكن أن تصدِّق أنّ الطريق منك إلى دمشق, هو فقط هذه الصحراء التي تقطعها في ساعات.

وحين تصل,

تكون دمشق ..

وطنك الذي غادرته للتو !!

 

لم يكن شتاء دمشق وحدهُ ينتظرنا, كانت شمسها تعاونه تحمُّل مشقّة انتظارنا أيضاً, كانت منتصبة هناك تثبِّت أشعتها بصعوبة بين كتلة السحب السوداء وقطرات المطر المتساقطة بخجل, من أجل أن لايكون الشتاء وحده من يستقبلنا ببرودته, ودمشق تعرف جيداً أننا -ونحن القادمين من أكثر المناطقِ تعطشاً للبرد- لن نتمكّن من تحمل شتاءَها لوحده.

قبل يومين فقط كانت سماء دمشق تتلون بلون أزرق مطعّم بالأبيض, أخبرني صاحبي الذي سبقنا إليها بذلك, وكانت الشمس وبشكل فاضح جداً لاتخجل من معانقة تربة الشام الحمراء, كنا أيضاً نتابع أحوال الطقس في دمشق حتى قبل أن نصل بشهر, هذه المرة لم تكن مذيعة نشرة الأحوال الجوية كاذبة كعادتها, ولكنها دمشق, أرادت أن تكون هكذا في يومنا الأول.

الساعة الآن الخامسة مساء, وأنا المنهكُ الواصلُ للتو .. مغرمٌ برائحةِ الليلِ في دمشق, يبدو لي حينها أنّ من صنع الهاتف المحمول لم يكن يفكر في أن يكونَ محمولاً حتى في السفر أيضاً, أطفأتَه .. قبل أن يقطع أحدهم تفكيري:

- صديقك السوري على الهاتف.

من يصدِّق أيضاً, محمد سعيد .. (الشاعر الحر الفوضوي الساحر .. المفكر مؤخراً) معي الآن على جوالي, وكنتُ قبل يومين قد حملته عبء أن يحصل لي على تذاكر حضور حفلة السيدة فيروز التي تقيمها في دمشق بعد 22 عاماً من غيابها عن بهجة السوريين واحتفاءهم بها, فاجأني محمد باتصاله, ليس لأنهُ لم يستطع الحصول على بطاقاتي لحضور الحفلة, لأني كنتُ أعرف أنّ يوم وصولي هو آخر يوم لحجز البطاقات و كنت يائساً من الحصول على تذكرة حب إلى فيروز, ولكنهُ الآن فاجأني وهو يزف إليّ أملاً آخر في الوصول اليها.

نعم أنا محظوظ .. وحظي (من السما) - قلت لهم-... تمدّد العرض إلى يومين آخرين.
 

***********

"في دمشق ينام الغريب

على ظله واقفاً

كمأذنة في سرير الأبد

لا يحن إلى بلد أو أحد"

                     محمود درويش

 

مخبولٌ من لا يصدق أن دمشق مدينة ساحرة, يمكنك ببساطة أن تكتشف سحر هذه المدينة الكبيرة حين تخرج في الخامسة صباحاً, هكذا وللوهلة الأولى اعتقدنا نحن المخبولين أنّ محمد سعيد صديقي الشاعر الحر, أراد لنا أن نفيق مبكراً من أجل أن يرينا سحرها, حيث تواعدنا أن نلتقي قرب محل قطع التذاكر بدار الأسد للثقافة والفنون في السادسة صباحاً, ومحمد هذا الصديق, يسافر عن مدينته الجميلة حلب منذ الثانية عشرة من منتصف ليلة البارحة وحتى السادسة من صباح اليوم, اتفقت أن التقيه هناك ولكني لا أعرف عنه سوى اسمه, وعمره الذي أخبرني لاحقاً أنّه كتبه في جيران من أجل "التمويه" وتجنب إعجاب الفتيات, أوووه ..  نسيت أني كنت أعرف عن محمد هذا قلمه المشاكس ورغبته الجامحة في تحطيم كل تابوهاته وأحياناً حتى تابوهات الآخرين أيضاً.

بوصولنا المبكر إلى دار الأسد للثقافة والفنون, تفاجئنا بسحر من نوع آخر, فبالقرب من نافورة ضخمة مليئة بكل شيء, تصميم رائع, ألوان جميلة, هندسة بديعة, ارتفاع رشيق, إذاً .. مليئة بكل شيء إلا الماء, قربها .. وعلى بعد أمتار فقط كانَ بضع عشرات من الشباب, شابتان دمشقيتان جميلتان على محيط النافورة الضخمة تستمعانِ إلى صوت فيروز, شابٌ من بعيد يمكث في سيارته الصغيرة, آخرٌ يقف في آخر الرواق, و مجموعة كبيرة من الشباب تتجمع حول بوابة دار الأسد للفنون.
 

* مليئة بكل شيء إلا الماء
 

باقترابنا من البوابة الرئيسية للدار اقترب منا شاب بكل هدوء ..

- صباح الخير, الشباب بدّن يحضرو فيروز؟

ثم بدأ في تسجيل أسماءنا ماإن أخبرناه برغبتنا, طوال تلك الفترة كنت أبحث في الوجوه محاولاً أن يتقرب إليّ أحد من العشرة الذين كنت أتخيل أنهم محمد سعيد, لا أحد .. ليس محمد ذاك الشاب الأبيض ذو الشعر الكستنائي الذي يشبه إلى حد كبير فتيات دمشق, وليس هو ذاك الطويل الذي يمشي بالقرب من النافورة, وليس هو .. قبل أن يظهر من بين كل هؤلاء, شابٌ أسمر رشيق تبدو على وجهه بجلاء آثار سفر استمر لست ساعات من حلب إلى دمشق.

 

قهوة دافئة ..وعناق أكثر دفئاً

 

بماذا سيبرر لي محمد وقوفي منذ الصباح الباكر أمام "دار الأسد"؟, لم يفعل, ولكنهُ أطفأ انتظاري لإجابته بفنجان قهوة أعدته له (لينا), كنت شغوفاً بقهوتها إلى الحد الذي اضطر معه أن يتوقف عن سكبها لي ليشرب رفاقي منها قبل أن أشرب آخر قطرة من ابريق لينا الذي أضاعه لاحقاً.

وقبل أن يجيب أسئلتي بعد أن نضبت قهوتها الرائعة, عرّفني على محمد آخر رافقه سفره من حلب, محمد حموده ذاك كما عرّفه لي محمد سعيد "صحفي في مجلة ثقافية لايقرؤها أحد", رائعٌ هو الآخر حد الذهول, لم يسعفني الوقت حينها للتعرف عليه أكثر إلا أنني اكتشفت روعته تلك في دقائق معدودة قبل أن تفتح البوابة الجانبية للدار ويبدأ الحارس بمناداة الأسماء, وعند الرقم ثلاثين كنّا أنا ورفاقي نتقدّم إلى داخل الدار, وكنت لازلت أعتقد أنّ الدوائر الرسمية عند السوريين تفتح في هذا الوقت المبكر جداً.

الساعة الآن السابعة صباحاً, ولكنهم يفرشون السياج على مساحة كبيرة ممتدة داخل مبنى الأسد, ويضعوننا بين السياج بترتيب الأسماء استعداداً لمرحلة جديدة كنت أعتقد أنها توزيع البطاقات و .. كفى, ولكن أخبرني محمد الصحفي الآن أنّ العاشرة والنصف هي موعد فتح شباك التذاكر, إذاً ولوهلة فكّرت, كان محمد سعيد يريد لنا أن نرى مايواجه السوريين من عناء لقاء أن يستمعوا لفيروزهم التي غابت عشرين عاماً.. وكان ذلك.
 

* نتشارك مظلة  "لينا" مرة أخرى
 

طيلة ثلاث ساعات كانت سماء دمشق تغازلنا بأعلى صوتها, اضطررنا ونحن القادمين اليها بلا مظلات ولا معاطف دافئة, أن نتشارك مظلة كان قد أحضرها محمد معه أودعته إياها "لينا" مرة أخرى, ومرة أخرى أيضاً أضاع محمد المظلة كما ابريق القهوة الجميل ذاك, لينا إذاً, كانت دفئنا الذي أضعناه في يوم كان السوريين أنفسهم مفاجئين بقساوة برده.

والحقيقة أن لا معاطف كان يمكنها أن تقينا ذلك البرد القارس ولامظلات, كانت قهوة "لينا" فقط و صوت فيروز وهي تغني على لسان فتيات في آخر الصف ..

 

" أديش كان في ناس

ع المفرق تنطر ناس

وتشتي الدني

ويحملوا شمسية

وأنا ف إيام الصحو ما حدا نطرني "

 

* فيروز جاءت لتغني لنا .. و لدمشق
 
رسالة حب لاتكفي .. كان على المئات من السوريين أن يصلوا الى هناك في الثانية فجراً – طيلة الأيام الثمانية لحجز التذاكر-, حتى يبرهنوا لفيروز عشقهم الدمشقي, كانوا هناك يخلقون شكلاً ساحراً آخراً من الحب بوقوفهم حتى انتهاء وقت الحجز في الثانية ظهراً, معلقين على رؤوسهم مظلاتهم التي تقيهم مطر الشام وثلجه الهاديء, و محملين صدورهم حبهم الدافيء الذي يقيهم بردها القارس منذ الصباح.

فنجان قهوة لايكفي .. فيروز التي حضرت لتفتتح احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية, لم تكن بحاجة إلى أن تُسمع السلطة صوتها, بإمكانهم أن يسمعوها في المذياع كل يوم, "فيروز جاءت لتغني لنا .. و لدمشق".

2000 ليرة لاتكفي .. لم يعد بإمكان هذه الحشود التي جاءت منذ الخيط الأول من الفجر, إلاّ أن تلمّ مظلاتها المبللة, وتغادر .. وسيستمتع أصحاب السيارات الفارهة منذ الثامن والعشرين من يناير وحتى الرابع من فبراير بمشاهدة "صح النوم" ولن يستقيظوا.

كل ذلك لايكفي .. سيكون على مريدي صوتها أن يقضوا أياماً ثمانية بعدها وعديدها, بانتظار أن يحصلوا على بطاقات لحضور مسرحية "صح النوم", وستكون كل البطاقات محجوزة حتى قبل أن يصل دور ذلك الشاب الأبيض الموجود منذ الثانية فجراً ليكون أول الواقفين في الصف الطويل, وعندما يبدأ موعد قطع التذاكر في العاشرة والنصف صباحاً سيكون أول من يقال له : خلصو التذاكر, تع بكرة .

مشهد متكرر عايشته طيلة الأيّام التي تلت وصولي إلى دمشق و قضيتها مع رفاقي في انتظار الحصول على تذكرة دخول لمسرحية "صح النوم", وخلالها .. لم تكن بحاجة إلى سؤال أحدهم ليخبرك شيئاً, وكأن الجو البارد يجبرهم على الحديث المتواصل عن فيروز, عن جنّة الله في الأرض, عن آخر معجزاته.

 
وحدهم المجانين .. يعشقون فيروز

 
ألم أقل لكم أنّي محظوظ؟ هكذا ولفترة أرغمتني دمشق على تصديق خرافتي هذه, الساعة الآن الواحدة والنصف ظهراً, لا شمس هنا حتى تدفئنا بأشعتها, ولازال السياج الذي كنّا تسمرنا بين ضفتيه منذ السابعة صباحاً كما هو, إلاّ أننا كنا نتسرب منه أحياناً في رغبة إلى التجول في معالم دار الأسد الكبيرة الرائعة هذه, وخلال هذا التجول كنت قد وقفت عن كثب على شخصيّة محمد حمودة الصحفية والثقافية وحتى الاجتماعية, و محمد هذا يمكنه أن يفعل أي شيء إلاّ أن يسكت.
 
* وحدهم المجانين .. يعشقون فيروز
 

اووووه .. نسيت كم أنا محظوظ, ألم أقل لكم أيضاً أن حمودة هذا يمكنه أن يفعل أي شيء إلا السكوت؟, تسلل للحظات وعاد محملاً ببطاقتي دخول .. لي وله فقط .

لا أزال أتذكر بعد قرابة شهر أنّ أناساً لم يتحملوا فرحتهم لدرجة أنهم وحال حصولهم بعد عناءهم الطويل على بطاقات الدخول كانوا يرقصون أمام الحشود التي بدأت في التفرق عند الثالثة عصراً, ولا زلت أتذكر أيضاً بكاء الفتيات وصراعهن مع الشرطة من أجل الحصول على مبتغاهن, كان الشرطي الواقف أمام الصف يصرخ كل خمس ثواني : ارجعو لورا .. ماحدا بيدخل الا لما ترجعوا لورا.

ولكن أغلب المساكين هناك كانوا يعرفون أنّ عودتهم للوراء لن ترجعهم بيوتهم ببطاقة فيروز, رغم ذلك كانوا يعودون أدراجهم كل خمس ثواني, أذكر أن أحدهم قال: طول عمرنا ما مشينا لإدّام.

سمعته قبل أن نعود أدراجنا نحن أيضاً, محملين ببطاقتين فقط ومعنا أمل أن نعود في اليوم الثاني لحجز بطاقتين أيضاً لمحمد سعيد و لينا.
 

 
اليوم الثاني كانَ أقل وطئاً على جسمي القادم من الخليج, لكنه لم يحمل أملاً أكبر بحصولنا على البطاقات, المجانين وحدهم من يعشقون فيروز, المجانين وحدهم من يتسمرون لليوم الثامن على التوالي هنا وهم يعلمون أنّ أيدٍ أخرى لن يكون عليها إلاّ أن تتحمل عناء رفع السماعة من أجل الحضور, وإذا تطلب الأمر أكثر من ذلك فلن يكون عليهم سوى أن يرسلوا أحداً بسياراتهم المغطاة بالسواد من كل الجهات ليدخل من الأبواب الخلفية ويتسلم "رزم" البطاقات ويخرج, كان السوريون يصرخون في وجوههم " فيروز إلنا مو إلكن, فيروز إجت من شانّا", لا أحد يسمع.
 

* كان عليه أن يدفع 5000 ليرة لقاء دخوله لفيروز
 
نهاية, كان على محمد الذي أخبرني أنه باع بنطلونه الجينز من أجل أن يؤمن بطاقتين له و لـ لينا بسعر 2000 ليرة لكل بطاقة, كان عليه أن يدفع 5000 ليرة لقاء دخوله لفيروز, ألم أقل لكم أنّ المجانين وحدهم من يعشقون فيروز؟.
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 03 مارس, 2008 04:08 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا said:

الصديق الجميل جعفر :
أذكر هنا قول " عبد الرحمن منيف " بما معناه عن المدن " المدن كالبشر، نحتاج إلى الألفة والمعاشرة الطويلة لنقيم بعدها علاقة معها " وهنا سنختلف أنا وأنت معه لأن دمشق ليست كباقي المدن...
فهي مدينةٌ يعشقها زائريها من النظرة الأولى..( يعني حب من أول نظرة )
ودمشق التي تسكنني بكل تفاصيلها، لي معها حكاية حب ليس هنا مكانها، فهي حكاية عاشقٍ لا يحب أن يبوح بكل اسراره مع حبيبته " دمشق "..

أن تلتقي بإنسان شفاف، وكائن جميل كــ " جعفر " في مدينة جميلة كـــ " دمشق "هذا يعني أنك من المحظوظين جداً..
وهو ما جعل دمشق أكثر تألقاً وبهجة بوجوده على أراضيها، وجعلني أكثر عشقاً لها ولحاراتها وأزقتها.

نعم صديقي:
دمشق ضيفتكَ ....
وأنتَ " لست ضيفاً على أحد "
كلنا كنّا ضيوفٌ على قلبك الذي ينبض بكل الحب ، وضيوفٌ عند نبلكَ وجمال الإنسان فيكَ..
وفيروز التي جمعتنا تحت المطر ستشرق في ربيعكم ونحن هنا... نأمل أن تتاح فرصة حضورها لكل الأخوة الذين لم يحالفهم الحظ بحضورها في دمشق ..

لا أعرف ماذا أقول بعد كل ما قلته عن دمشق وفيروز، أعترف بأنني عاجزُ عن كتابة أي شيئ آخر، فأنت لم تترك لي ما سأقوله سوى أن أشكر الظروف التي جمعتنا، فأنا مدين لها بالتعرف عليك.
لك صديقي طوقٌ من الياسمين.. لك كل الحب.
دمت بألف خير .

محمد سعيد

اضيف في 04 مارس, 2008 11:37 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا بالسيد

رحلة ممتعة.. وأسلوب جذاب.. والمهم المهم بطاقة الدخول.. خلف الله علينا.. ضربوهم .. وهالتافه اللي عندكم كاتب في إيلاف اليوم كل شي أوكي.. تخيل قلة الحيا.

الله كريم يا سيد .. وأهم شي إنك غيرت جو شوية.

تحياتي

اضيف في 04 مارس, 2008 03:08 م , من قبل ABOJENIN said:

كسيف ..
مافي احد غيري نزل في ايلاف شي عن فيروز ..

اضيف في 04 مارس, 2008 05:06 م , من قبل asulaim
من المملكة العربية السعودية said:

و سمعت فيروز و بعدين ...

و الله ما زاد و صفك عن أخبرتنا كيف أنت و الناس الذين كانوا هناك كنتم تهدرون أوقاتكم فيما لا ينفع لا دنيا و لا آخرة.
فيروز استفادت و المنظمين استفادوا و ربما أناس آخرون كذلك استفادوا لكن أنت و الحشود التي في الصورة ما ذا ربحتم بعد كل هذا؟

متى نفيق من الغفلة ؟

بالأمس كنا نسخر من أولئك الذين كانت إسرائيل تصبحهم و تمسيهم بالهزائم و هم في المسارح منتشين بصوت أم كلثوم. و العجلة تدور و السكر يعود و لكن بصوت فيروز هذه المرة

اييييييييييييييييه الله يخلف بس

اضيف في 04 مارس, 2008 05:07 م , من قبل asulaim
من المملكة العربية السعودية said:

و سمعت فيروز و بعدين ...

و الله ما زاد و صفك عن أخبرتنا كيف أنت و الناس الذين كانوا هناك كنتم تهدرون أوقاتكم فيما لا ينفع لا دنيا و لا آخرة.
فيروز استفادت و المنظمين استفادوا و ربما أناس آخرون كذلك استفادوا لكن أنت و الحشود التي في الصورة ما ذا ربحتم بعد كل هذا؟

متى نفيق من الغفلة ؟

بالأمس كنا نسخر من أولئك الذين كانت إسرائيل تصبحهم و تمسيهم بالهزائم و هم في المسارح منتشين بصوت أم كلثوم. و العجلة تدور و السكر يعود و لكن بصوت فيروز هذه المرة

اييييييييييييييييه الله يخلف بس

اضيف في 05 مارس, 2008 10:24 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

شقيق

مستحيل..

أنا ما شفت إيلاف.. ولكن شفت الخبر اللي نشرته " السفير " أمس نقلاً عن إيلاف.. احتمال لعبوا في الخبر.

وحتى تتأكد بنفسك راجع جريدة السفير يوم أمس.. وإذا العملية صعبة هذيان الحروف حاطة وصلة للخبر.

تحياتي

اضيف في 06 مارس, 2008 10:41 ص , من قبل abojenin
من البحرين said:

الرائع محمد سعيد ..
كنا على موعد مع الشمس هناك, لا ندع لها فرصة لتشرق دون أن تصبحنا بحب دمشق, كنا على موعد مع المطر والثلج, يتساقطان على رؤوسنا حباً و مودة ..
كنا على موعد معكم .. أنت والأصدقاء الرائعين ودمشق .. وهناك اكتمل الحب ..

اضيف في 06 مارس, 2008 10:45 ص , من قبل abojenin
من البحرين said:

أيها الكسيف الذي مرَّ ..

ربما تغني فيروز للشمس وربما تغني للطيور وربما تغني للجسور وللمظلات وللشتاء, ولكنها لاتغني لأشباههم, سيستيقظون على صوتها يلاحقهم, ينتزعهم من كذبهم, ففيروز وحدها التي خلقت للصفاء.

اضيف في 09 مارس, 2008 11:16 م , من قبل malth
من البحرين said:

الشقيق جعفر العلوي

أحببت التدوينة، جعلتني أسافر معك عبر هذه الصياغة الجميلة و هذا الوصف الساحر

سلمت يداك

تحياتي

ملاذ

اضيف في 10 مارس, 2008 01:54 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين said:

شقيق..

لا أدري على ما أغبطك يا سيدي.. حيرتني في كل ما ذكرت.. هل أغبطك على حضور فيروز.. أم رؤيتك للشقيق محمد سعيد.. أم لقلمك الأشبه براقصة باليه ترقص تحت زخات المطر دون أن تبتل قطرة واحدة..

أنتظر الجزء الثاني يا شقيق..
حسين عبدعلي

اضيف في 10 مارس, 2008 04:59 م , من قبل abojenin said:

الشقيقة ملاذ ..
في دمشق تستطيع وببساطة جداً أن تكتب بلغة الروح, كل شي يجذبك لتكتبه,ولو لا الخوف من سأم القرّاء كان يمكنني أن أكتب كتاب كامل في زيارة لم تستغرق 15 يوماً.

ملاذ
جميل جداً هذا الحضور,

اضيف في 10 مارس, 2008 05:05 م , من قبل abojenin said:

حسين عبدعلي ..
إذا كان ثمة مايستحق أن تغبطني عليه..
فـ محمد سعيد .. ووجودك هنا
وينك ياشقيق من زمان صار لينا ندور عن "بروزاك" ولا أروع من يسقينا إياه إلا أنت, أهكذا يفعل عش الزوجية؟
ياأخي كأنك ترسل لنا رسالة أن لا تقربوا من الخطوبة ترى فيها اعتكاف من نوع آخر..


اضيف في 11 ابريل, 2008 11:13 م , من قبل malth said:

الشقيق جعفر،

بإنتظار جديدك.......

تحياتي

ملاذ



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية