الاحد, 10 اغسطس, 2008
غريبٌ كحزني عليك سكوتي
غريبٌ كما نشوة الريح
وهي تداعب في رئتيك احمرار الشفق
غريبٌ ..
كفنجانِ قهوة أمي ..
أحنُّ له منذُ ستين عاماً
ولكنه ذاتَ شهوةِ موتٍ
على ضفَّتي شفتيَّ اندلق
**
لا أتجاوز حدي لأبكي
ولا أتجاوز حدي لأحكي
ولكن .. وداعاً
لأني بحجم انتمائي إليك
تجاوزت في الموت فعل القلق [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









