تمرّين خلفي
عباءةً من دموع
ولكن لتتذكري ملامحي جيداً
لازلتِ بحاجة إلى الكذب
أقرأ فوق الجدار
خلفك تماماً
عبارات خبأها الظل
هذه لحظة
بحاجة إلى أن ينشغل أحدنا فيها
بهاتفه الخلويّ
أنانيةً في هدوءك
بينما أوزِّعُ صراخي
حتى لا يزعجني هذا الهدوء
تمرّين
ياعطرُ قيّد أناملها
في زجاجتك الذهبية
تلك التي أشعلتك
يخاتلها الحب
الواثقُ المترددُ
قلبي
هيأتهُ ليعيد الصلاة
ولكنه لايزالُ
يشككُ منذ افاض الوضوء
يمارسُ أبشع عاداتهِ في التذكر هذا الصغير
ولكنهُ حينَ يرتاحُ
ينسى
تمرّين
أطفيءُ صوت الموسيقى
أخبيء قلبي بصندوق نظارتي
افتحُ الباب مستعجلاً
جهة الريح








said:
said:




من البحرين