ما يشبه التحرش


تمرّين خلفي
عباءةً من دموع
ولكن لتتذكري ملامحي جيداً
لازلتِ بحاجة إلى الكذب



أقرأ فوق الجدار
خلفك تماماً
عبارات خبأها الظل
هذه لحظة
بحاجة إلى أن ينشغل أحدنا فيها
بهاتفه الخلويّ



أنانيةً في هدوءك
بينما أوزِّعُ صراخي
حتى لا يزعجني هذا الهدوء


تمرّين
ياعطرُ قيّد أناملها
في زجاجتك الذهبية
تلك التي أشعلتك
يخاتلها الحب


الواثقُ المترددُ
قلبي
هيأتهُ ليعيد الصلاة
ولكنه لايزالُ
يشككُ منذ افاض الوضوء
يمارسُ أبشع عاداتهِ في التذكر هذا الصغير
ولكنهُ حينَ يرتاحُ
ينسى


تمرّين
أطفيءُ صوت الموسيقى
أخبيء قلبي بصندوق نظارتي
افتحُ الباب مستعجلاً
جهة الريح


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2009 11:15 ص , من قبل أنا هي
من البحرين said:

فيما يشبه التحرش! / أو لربما ما يشبه لذة الولوج في تفاصيل الانتشاء! .. عبرتُ هنا! .. تمامًا ليس كمثلها/

فالسير حافيةً / عارية من عباءة الدموع والانهيار الأنثوي / بشيءٍ من الثرثرة! وكثير من التمرد يقيني وجع الكذب ويحررني من ركوع الذاكرة في فضاءاتكَ نبشاً عن ملامحكَ! .

نصكَ هذا / أشبه بصلاةٍ في مدامع الرثاء! ..
ككذبة الظل حين يصطرع على الجدران، منبئاً إيانا بخطى تغزو مدننا القدسية وجغرافية اصطخابنا ..
كمزيج السكر في ثمالة القهوة/ كلاهما ينتشي في الآخر/ كلاهما بسطوة يمارس المد والجذب/ حتى نحسبهما انصهارًا ..

فيما يمارسان هما تلك الخطيئة الجميلة .. فيتنفسان فينا برائحة .. نسميها نحن القهوة! ..

تمامًا.. كهدوئها وصراخكَ .. لا تتقن آذاننا الإنصات لهما .. لكننا نتنفسهما فيكَ .. نستجذبهما .. قارئين إياهم بـ / الشعر / أو لربما "ما يشبه التحرش"!

نرقب مخاتلات الحب/ ..
نراكَ سجودًا .. ونراها قيامًا! ..
نهمس لكَ .. حين الماء يبطل التيمم ..
وتعيد أنتَ ذات الصلاة .. مرة تلو الأخرى ..
تفيض الترابَ .. عذرًا / الماء! العشقَ!
ملقيًا بعبادات الناس للرب وراءكَ

تلهج القنوتَ .. تبتر فؤادكَ مرارًا! ..
ومن ثم تعيدها مرارًا وتكرارًا! ..
تنسى دومًا أن تخلع نعليكَ
وتتذكر تلك التفاصيل الصغيرة جيدًا
محاولاً نسيانها!..

أيها العزيز ..
موسيقاكَ في هذا النص .. تبعثُ الحياة! .. تشبه تلكَ اللذة المدفونة في تفاصيل التحرش/ وذاك الألم المتكور في حشاه!


دومًا .. افتح الباب / على مصراعيه ..
اترك الرياح لتدخل/ فما عاد أمام هدوئها إلا عاصفتكَ ..

------

جميلٌ هذا الشبه

اضيف في 22 يوليو, 2009 08:18 م , من قبل noono111
من البحرين said:

إلى متى أيها الأشقاء والشقيقات في حاضرة حصن التدوين سنظل صامتين أمام وجه القرار رقم (1)

اضيف في 04 نوفمبر, 2009 04:03 م , من قبل ابو علی
من إيران said:

بانتظارکم فی مدونتی



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية