السبت, 07 نوفمبر, 2009
لو قلم رصاص ..
لو طائرة من ورق
خيوطها تخرج من يدي
لتبلغ مقدار اشتياقي للطيران بعيداً
عن كل هذه الذكريات
حائط مدرسة أقصر من شقاوتي بمترين
لوحة حائط أعلق عليها أنني لا أشبه أحداً
واجبٌ مدرسيّ ..
جدارٌ معبأ بفلِّين هدوئي
و رغبتي في امتصاص فوضى الباب المجاور
لو حقيبة بالية ..
أحمل فيها رهبة الدخول الأول للفصل
بملابس جديدة
و عناء اختيار الأصدقاء ..
تفحص وجوههم واحداً واحداً
واختيار المقعد... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 24 ابريل, 2009
تمرّين خلفي
عباءةً من دموع
ولكن لتتذكري ملامحي جيداً
لازلتِ بحاجة إلى الكذب
أقرأ فوق الجدار
خلفك تماماً
عبارات خبأها الظل
هذه لحظة
بحاجة إلى أن ينشغل أحدنا فيها
بهاتفه الخلويّ
أنانيةً في هدوءك
بينما أوزِّعُ صراخي
حتى لا يزعجني هذا الهدوء
تمرّين
ياعطرُ قيّد أناملها
في زجاجتك الذهبية
تلك التي أشعلتك
يخاتلها الحب
الواثقُ المترددُ
قلبي
هيأتهُ ليعيد الصلاة
ولكنه لايزالُ
يشككُ... [اقرأ المزيد]
الاحد, 08 مارس, 2009
... إلى أكثر من امرأة في يومهنعندما شاهدتكِ للمرة الأولى بلباس الثانوية
لم أكن أدرك الفرق بين ماتلبسه الفتيات في كل مرحلة
دراسية
وعندما رأيتك بعد ذلك عارية
أدركت أن اللباس مسألة ثانوية
*****
مضى وقت طويل على لقائنا آخر مرة
وفي القصيدة... [اقرأ المزيد]
السبت, 27 ديسمبر, 2008
إله الهدايا
الحدائق وحدها تنبت أزهاراً بلا مقابل
وماعداها, فإنّ جارنا العجوز حتى ..
حين كان يصعد درجتَي سلم المسجد الملتصق تماماً بمنزله
كان يزعجنا بصوته
وكان يقبض نقوداً أيضاً
**
لكنك مختلف
هل تتذكر عودتك ذات ليلة إلى منزلك وبيديك فردتَي جوارب
دون أن تُلبسها قدم طفلٍ صغير في اليوم الثاني؟
أو أنك ستنسى الآن؟
**
كل هؤلاء كانوا ينتظرونك أن تجيء
بشكلك الاعتيادي الذي... [اقرأ المزيد]
الاحد, 10 اغسطس, 2008
غريبٌ كحزني عليك سكوتي
غريبٌ كما نشوة الريح
وهي تداعب في رئتيك احمرار الشفق
غريبٌ ..
كفنجانِ قهوة أمي ..
أحنُّ له منذُ ستين عاماً
ولكنه ذاتَ شهوةِ موتٍ
على ضفَّتي شفتيَّ اندلق
**
لا أتجاوز حدي لأبكي
ولا أتجاوز حدي لأحكي
ولكن .. وداعاً
لأني بحجم انتمائي إليك
تجاوزت في الموت فعل القلق [اقرأ المزيد]
الاثنين, 05 مايو, 2008
أهَل يقبل الأصدقاء ..
بأن نتقاسم هذا الحريرَ على فخذَي حلوةٍ غانيةْ
وهل يقبلونَ نشاركها حينما تستريح
نشوز التعري
وقبح الفضاضة
والأقحوان التساقط من كفها الحانية ؟!
إذاً .. وعلينا
ستغلقُ هذا المساء وتُحكمُ "سحّاب" سروالها
لكي تتعرّى غداً
وتُخرجُ من بينِ أفخاذِها
"حماقتنا" ..
لزبونٍ جديد [اقرأ المزيد]
السبت, 19 يناير, 2008
خبّـأ َ الليل ُ في ثناياه ُ صَـدحكْ
فتنفست – ساعة الموت – صُبحَكْ
حـملتـكَ الـسماءُ ديـمةَ خـير ٍ
لعيون ٍ -إن جِعنَ – يقطفنَ لَمحَكْ
لفنّـا الجـدبُ فالمسـافاتُ شوك ٌ
مــرَّ ما مـرَّ وهي تندبُ قَمحَكْ
مـرَّ ليلٌ مـن العويـل ِ طويـلٌ
باتَ وسنانَ وهو يـرقبُ فَـتحَكْ
جـبَلٌ أنـتَ كـّلـلــتكَ سمانا
بانحـناآتها ولم ْ تــعدُ سَفـحكْ
قِمــَّة ٌ أنتَ والجميع ُ حضيض ٌ
ولـهذا حـفرتَ بالرأسِ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 20 ديسمبر, 2007
شتاءٌ خجولٌ
ولا رهبة ٌ في المجازاتِ تنثِرُني من وراءِ ستائرِ نافذتي
يُصبحُ القلبُ .. يأسرُني مُطرقاً لأقولَ الشتاءُ ..
يعطِّرُ هذا الصباح برائحةِ الوردْ
ينثرُ كل الأماسي الطوالِ التي كان يجمعها من رحيق الحقولِ
على شرفتيَّ شتاءٌ .. شتاءٌ .. شتاءٌ خجولْ
و تَطرُقُ أمِّي أصابعَها
مثلَ رشٍّ خفيفٍ على البابِ
لا مطرٌ في الجوارِ ليوقظَ هذا الصباح سوى كفِّ أمي
فيستيقظُ الدفءُ
حين تلامسُ زخَّاتَها... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2007
قصائد بصوتي // لاتنطقي
[اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 مايو, 2007
وتقول أنثى قالَ لي مرّةً : السماءُ تقول : انطلق قلتُ : حيَّ .. إذا استلَّ من رمقهِ رشفتينِ و قامَ الغريقُ انطلقنا إذا عبَرَت رعشةٌ للضلوعِ و صامَ الحديثُ انطلقنا إذا باعَدتْ عن يديها يديهِ وخبّأتِ الحبَّ ليلاهُ وانكفأت سنكونُ انطلقنا قال لي : كيف تُلقي السماءُ بأوزارها بيننا تائهَينِ على ردهةٍ و كلامٍ عقيمٍ وبعضُ رداءٍ يقاسِمنا حبنا فنكون انطلقنا؟ قلتُ عنْ جسدٍ ميِّتٍ و بقايا نزيفٍ... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 28 مارس, 2007
راودتكَ المسافاتُ أشياءَها / فإذاً / جئتَ للشمس ِ أيَّ اتجاه ؟
وماذا عَناكَ التمرُّدُ حتى نسيتَ تغيب ؟!! .
يحاصرَك الليلُ / قل للتلاواتِ تـُخرِسَهُ / فيجيئكَ منتعلاً رأفته
ويُجاوركَ العمرُ .. فاصدح /
لعلكَ تُدني المسافة َبينَ السماءِ وبينكَ وأنصت إذا قُرأت في المساءِ ....
أهل حسبَ الناس أن يُتركوا أن يقولوا عشقنا ولا يُفتنون ؟
****
وحتى أجيئُكَ تسقي التجاعيدَ /
حتى تحمِّلها وزرَ عُمرٍ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









