هكذا فقط ..
  أهَل يقبل الأصدقاء .. بأن نتقاسم هذا الحريرَ على فخذَي حلوةٍ غانيةْ وهل يقبلونَ نشاركها حينما تستريح نشوز التعري وقبح الفضاضة والأقحوان التساقط من كفها الحانية ؟! إذاً .. وعلينا ستغلقُ هذا المساء وتُحكمُ "سحّاب" سروالها  لكي تتعرّى غداً وتُخرجُ من بينِ أفخاذِها "حماقتنا" .. لزبونٍ جديد  [اقرأ المزيد]
بين انفلونزا معرض الكتاب و حمى النقد المسرحي في "شخابيط"
  كتاب واحد فقط مجموع ما ظفرت به من معرض البحرين الأخير للكتاب, رغم أني تسمَّرت طيلة سبع ليال أمام أروقة الكتب وأجنحتها الثلاثمائة ورفوفها المليئة بالعناوين الأدبية والفكرية. كتاب واحد فقط, رغم أني أعددت خلال الليال السبع التي قضيتها هناك قائمة تتألف من حوالي 15 كتاباً بيتُّ النيّة لشرائها, ربما عدلت عن ذلك لاحقاً, لأني عدت للتو متشبعاً من دمشق التي احتضنتني مكتباتها واستقبلتني من على الأرصفة... [اقرأ المزيد]
دمشقُ ضيفتي (1)
    شكــلٌ آخــرُ للحــب ..   دمشقُ التي اغتصبت ألقي ذاتها الآنَ تسألُني عن بقايا احمرارٍ أضاعتهُ مابين أجنحتي حين عانقتها من يصدِّقُ أنّ دمشقَ تضيِّعُ حمرتها في جناحيَّ ؟!! **** دمشقُ التي اغتصبت بهجتي راودتني عنِ الحبِّ ذاتَ شتاءْ فمكَّنتُها من بكارةِ روحي ورحتُ أفتشُ للمرّة الألفِ عن بعض طُهري بأصواتِ أمطارها تتعانقُ فوق المزاريبْ _________________________________   ليست... [اقرأ المزيد]
دخان .. دخان .. دخان
    قالت لي : تمهَّل قليلاً .. لا تشعل متعجلاً سيجارتك التي أطفأت لا تحاول أن تبدأَ من جديد ما أنهيتَهُ بصعوبة. وأنا المسكين .. المفطومُ عن رائحة الدخانِ منذ شهورٍ أربعة أخبرتُها بأني لم أعد أستحمل أكثر ,, قالت : إذا أشعلتَها سأرحل. وأنا المسكين تركتها ترحل لم أعد أملك الطاقة لأتحملها بدون أن أشعل سيجارة . [اقرأ المزيد]
ولهذا حفرتَ بالرأسِ رمحك
  خبّـأ َ الليل ُ في ثناياه ُ  صَـدحكْ فتنفست – ساعة الموت – صُبحَكْ حـملتـكَ الـسماءُ ديـمةَ خـير ٍ لعيون ٍ -إن جِعنَ – يقطفنَ لَمحَكْ لفنّـا الجـدبُ فالمسـافاتُ شوك ٌ مــرَّ ما مـرَّ وهي تندبُ قَمحَكْ مـرَّ ليلٌ مـن العويـل ِ طويـلٌ باتَ وسنانَ وهو يـرقبُ  فَـتحَكْ جـبَلٌ أنـتَ كـّلـلــتكَ  سمانا بانحـناآتها ولم ْ تــعدُ سَفـحكْ قِمــَّة ٌ أنتَ  والجميع ُ حضيض ٌ ولـهذا حـفرتَ بالرأسِ... [اقرأ المزيد]
أم بسّام .. وهوس المثقفين
  ملحوظة / بالأسفل تم إضافة وصلتين لمقالين للزميل بصحيفة الوسط خالد المطوع يتحدث فيهما عن الموضوع ذاته أوصي بقراءتهما أكثر مما أوصي بقراءة ترهاتي  أدناه   هل تعلم أم بسّام أنّ أقسى و أعتى من أن (يشخصن) أحدٌ ما, موضوعاً ما – في حدود الصحافة على الأقل-, هو أن يردّ عليه آخر بالـ (شخصنة) عينها وبالأسلوب ذاته الذي توجَه هو به لذلك الـ (ما)؟ لا أعتقد أنها تعرف ذلك, وإلا لكانت وفّرت جهدها في "كلمتها... [اقرأ المزيد]
صبَّحكِ الله بالعيد ..
  شتاءٌ خجولٌ ولا رهبة ٌ في المجازاتِ تنثِرُني من وراءِ ستائرِ نافذتي يُصبحُ القلبُ .. يأسرُني مُطرقاً لأقولَ الشتاءُ .. يعطِّرُ هذا الصباح برائحةِ الوردْ ينثرُ كل الأماسي الطوالِ التي كان يجمعها من رحيق الحقولِ على شرفتيَّ شتاءٌ .. شتاءٌ .. شتاءٌ خجولْ و تَطرُقُ أمِّي أصابعَها مثلَ رشٍّ خفيفٍ على البابِ لا مطرٌ في الجوارِ ليوقظَ هذا الصباح سوى كفِّ أمي فيستيقظُ الدفءُ   حين تلامسُ زخَّاتَها... [اقرأ المزيد]
"سبقوك" .. ياسماحة السيد
  رغم أني قرأت البارحة فقط مقالاً يعيب فيه أحد المدونين زملاءه (المدوناتية) على نقل الأخبار من المواقع الإخبارية والتعليق عليها بالشجب والاستنكار في مدوناتهم كالقادة العرب في مؤتمراتهم حسب تعبيره, إلا أنني سأصر هذه المرة على التعليق على هذا الخبر "ولو كره المدونون", فـ "مرجع شيعي بارز يفتي بحق المرأة ضرب زوجها وهجر فراشه" ليس عنواناً تعتاد على قراءته كل صباح خلال تصفحك مواقع الصحف والقنوات والإخبارية... [اقرأ المزيد]
قهوة كوستا, و عامي الجديد ...و فيروز
    قبل عامينِ من الآن, كنتُ جالساً على سريري في انتظار أن ينقضي ليل السادس من نوفمبر دون أحرك ساكناً .. وقد جرت العادة أن أكون في هذه الليلة من كل عام أتخيَّل عقارب الساعة تزداد سرعة كلما أمعنت في النظر إليها, لذلك كنتُ أُكثر دائماً من النظر في جهازي المحمول حيثُ أحتفظ بالوقت, إلا أنّ ليلة السادس من نوفمبر للعام 2005 كانت حقاً مميَّزة, وقد تشعر بهذا الاختلاف والتميز وأنت تغلق جهازك المحمول... [اقرأ المزيد]
لاتـنـطـقـي
    قصائد بصوتي // لاتنطقي   [اقرأ المزيد]